موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
عودة شحنات النفط الفنزويلي للشرق الأوسط
أفادت تقارير اقتصادية دولية، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، أن فنزويلا قامت بإرسال أول شحنة من النفط الخام إلى إسرائيل، في أول عملية من نوعها منذ انقطاع العلاقات النفطية بين البلدين لسنوات طويلة. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تغيرات سياسية داخلية في فنزويلا، شملت اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، مما مهد الطريق لإعادة صياغة السياسات التصديرية للدولة اللاتينية الغنية بالنفط.
تسعى كاراكاس من خلال استئناف هذه الصادرات إلى تنويع زبائنها في سوق الطاقة العالمي وتحصيل عوائد نقدية تساهم في إنعاش اقتصادها المتردي. ويرى مراقبون أن وصول النفط الفنزويلي إلى المصافي الإسرائيلية يمثل تحولاً جيوسياسياً هاماً، حيث كانت فنزويلا لسنوات طويلة تتبنى مواقف سياسية معارضة لتل أبيب، مما يجعل هذه الشحنة بمثابة إعلان عن عهد جديد من البراغماتية الاقتصادية الفنزويلية.
تأثير الشحنة على أسواق الطاقة الإقليمية
تأتي الشحنة الفنزويلية في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات ملحوظة، مما يمنح إسرائيل بدائل إضافية لتأمين احتياجاتها من الخام. وقد أشارت مصادر ملاحية إلى أن الناقلة المحملة بالخام الفنزويلي في طريقها بالفعل عبر الممرات الدولية، ومن المتوقع أن تتبعها شحنات أخرى إذا ما نجحت التفاهمات التجارية بين الشركات المشغلة في البلدين.
استئناف تصدير النفط الفنزويلي إلى إسرائيل هو مؤشر على أن الاقتصاد بات يتقدم على الأيديولوجيا في السياسة الخارجية الجديدة لكاراكاس.
يخلص التحليل الاقتصادي إلى أن هذا التعاون قد يفتح الباب أمام شركات الطاقة الإسرائيلية للاستثمار في الحقول الفنزويلية المتهالكة، والتي تحتاج إلى تكنولوجيا متقدمة لرفع قدرتها الإنتاجية. ومع ذلك، تظل هذه الخطوة تحت مراقبة القوى الإقليمية الأخرى، نظراً لما تمثله من كسر للتحالفات التقليدية التي كانت تحكم علاقات فنزويلا في منطقة الشرق الأوسط لعدة عقود.
Quoted from Asharq News