موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
استهداف مروحية الرئاسة بالرصاص
أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، عن نجاته من محاولة اغتيال وصفها بالخطيرة، بعد تعرض المروحية التي كانت تقله لإطلاق نار أثناء محاولتها الهبوط في إحدى المناطق الساحلية على البحر الكاريبي. وأوضح بيترو أن الطاقم الأمني فضل عدم الهبوط وتغيير المسار فور سماع دوي الرصاص واكتشاف آثار طلقات نارية على هيكل الطائرة، مما حال دون وقوع كارثة.
يأتي هذا الحادث في ظل توترات سياسية وأمنية حادة تشهدها كولومبيا، مع تزايد نشاط العصابات المسلحة والمجموعات المتمردة المعارضة لسياسات الحكومة. وتوعد الرئيس الكولومبي بملاحقة المسؤولين عن هذا “العمل الجبان”، مؤكداً أن هذه المحاولات لن تثني حكومته عن مواصلة مسار الإصلاحات الاجتماعية ومكافحة الجريمة المنظمة التي تغلغلت في مفاصل الدولة لسنوات طويلة.
استنفار أمني وبحث عن الجناة
سارعت القوات المسلحة الكندية والشرطة الوطنية إلى تمشيط المنطقة التي انطلقت منها النيران، واعتقال عدد من المشتبه بهم للتحقيق معهم. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الهجوم كان مخططاً له بدقة، حيث استغل المهاجمون المسار المعتاد للمروحية الرئاسية في المناطق النائية. وقد أعربت العواصم اللاتينية والمنظمات الدولية عن إدانتها الشديدة لهذا الحادث، داعية إلى احترام الشرعية الديمقراطية في كولومبيا.
لن ترهبنا الرصاصات، وسنستمر في العمل من أجل الشعب الكولومبي؛ الأمن القومي خط أحمر ولن نسمح للعصابات بفرض إرادتها.
من المنتظر أن يعقد مجلس الأمن القومي الكولومبي اجتماعاً طارئاً لمراجعة البروتوكولات الأمنية الخاصة بتحركات الرئيس وكبار المسؤولين. ويرى محللون أن هذه المحاولة قد تدفع الحكومة إلى تشديد الإجراءات العسكرية في المناطق الساحلية، مما قد يؤدي إلى تصعيد المواجهات مع جماعات تهريب المخدرات التي تعتبر المتضرر الأكبر من سياسات بيترو الأمنية الأخيرة.
Quoted from Al Jazeera