موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
دبلوماسية الجوار في اختبار جديد
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة. تأتي هذه الزيارة الرسمية في إطار مساعي البلدين لترسيخ حالة الهدوء النسبي في شرق المتوسط وبحث سبل التعاون المشترك في ملفات الطاقة، الهجرة غير النظامية، وتنشيط المبادلات التجارية التي تضررت بفعل التوترات السياسية السابقة.
تركز المباحثات الثنائية على تفعيل “إعلان أثينا” للعلاقات الودية وحسن الجوار، مع التركيز على بناء “أجندة إيجابية” تتجاوز الخلافات التاريخية حول الجرف القاري والمجال الجوي. ويسعى الطرفان إلى توقيع اتفاقيات تعاون في مجالات السياحة والبيئة، مما يساهم في خلق مناخ من الثقة المتبادلة يمهد الطريق لمفاوضات أكثر عمقاً حول الملفات السيادية العالقة.
الطاقة والأمن الإقليمي على الطاولة
يمثل ملف الغاز الطبيعي في شرق المتوسط حجر الزاوية في هذه القمة، حيث تبرز رغبة مشتركة في استكشاف فرص الربط الكهربائي وتصدير الطاقة نحو أوروبا. كما يتطرق القادة إلى التحديات الأمنية في المنطقة، خاصة في ظل التغيرات الجيوسياسية المتسارعة التي تتطلب تنسيقاً أوثق بين الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
الاستقرار في بحر إيجة ليس مصلحة ثنائية فحسب، بل هو ركيزة أساسية لأمن القارة الأوروبية ومنطقة شرق المتوسط بالكامل.
من المنتظر أن يعقب اللقاء مؤتمر صحفي مشترك يعرض نتائج المشاورات. ويرى محللون أن استمرار وتيرة اللقاءات رفيعة المستوى بين أنقرة وأثينا يعكس نضجاً دبلوماسياً يهدف إلى تحييد الصراعات العسكرية لصالح التنمية الاقتصادية المشتركة، وهو ما ينعكس إيجاباً على أسواق المال والارتباطات اللوجستية في المنطقة.
Quoted from TRT Arabic