🎙️

موجز إعلام بلس (AI Voice)

اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي

الشباب كركيزة للنمو الوطني

نشرت هيئة الإحصاء التركية (TÜİK)، بيانات ديموغرافية حديثة كشفت عن خارطة توزيع الشباب في مختلف الولايات التركية. وأظهر التقرير أن ولايات شرق وجنوب شرق الأناضول لا تزال تحتفظ بالمرتبة الأولى من حيث “فتوة” السكان، حيث سجلت مدن مثل شانلي أورفا وشرناق وأغري أعلى نسب للسكان في الفئة العمرية بين 15 و24 عاماً.

تمثل هذه المعطيات كنزاً ديموغرافياً لتركيا، لكنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جسيمة على قطاعي التعليم والتشغيل. وتشير البيانات إلى أن المتوسط العمري للسكان في تركيا بدأ يرتفع تدريجياً في المدن الغربية والصناعية مثل إسطنبول وبورصة، مما يستوجب سياسات تنموية توازن بين استغلال طاقة الشباب في الشرق وتلبية احتياجات المجتمع المتقدم في السن في الغرب.

فرص الاستثمار في “رأس المال البشري”

تخطط الحكومة التركية لاستخدام هذه الإحصاءات في توجيه الاستثمارات نحو الولايات ذات الكثافة الشبابية العالية، من خلال إنشاء مدن جامعية ومناطق صناعية تعتمد على اليد العاملة الشابة. كما يبرز التقرير حاجة هذه المدن إلى بنية تحتية رقمية متطورة لدعم ريادة الأعمال الشبابية، وتحويل “الانفجار الديموغرافي” إلى قوة اقتصادية منتجة تساهم في الناتج المحلي الإجمالي.

إن امتلاك مجتمع فتي هو الميزة التنافسية الأكبر لتركيا في القارة الأوروبية التي تعاني من شيخوخة سكانية متسارعة.

وعلى صعيد متصل، دعت منظمات المجتمع المدني إلى ضرورة تكثيف البرامج المهنية الموجهة للشباب في هذه الولايات لضمان عدم هجرتهم نحو المدن الكبرى، مما يساهم في تحقيق تنمية جهوية متوازنة. وتعتبر هذه الإحصاءات مرجعاً أساسياً لصناع القرار لرسم السياسات العامة في أفق عام 2030، بما يضمن استدامة الحيوية الاجتماعية والسياسية للدولة التركية.

Quoted from Turkey Breaking